أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (ص ٤٢٤: ١٤٥٣)، وفيه (عبيد الله بن رافع) ولفظه: "يأتي من أمتي يوم القيامة مثل الليل والسيل ... " فذكر.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد في زيادات نعيم بن حماد (ص ١١٢: ٣٧٧)، حدَّثنا موسى بن عبيدة، به.
وأخرجه البزّار كما في الكشف (٤/ ١٥٦: ٣٤٣٢)، من طريق موسى بن عبيدة، به.
ولفظه:"يأتي معي من أمتي يوم القيامة مثل الليل والسيل، فيحطمهم الناس حطمة، فتقول الملائكة: لما جاء مع محمَّد أكثر مما جاء مع سائر الأمم أو الأنبياء" وقال: "لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلَّا من هذا الوجه".
فالخلاصة أن مدار هذا الإِسناد على موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
وله شاهد من حديث أبي مالك الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-؟ "أما والذي نفس محمَّد بيده ليبعثن منكم يوم القيامة إلى الجنة مثل =