أخرجه ابن أبي الدنيا كما في النهاية في الفتن والملاحم (ص ٢٤٥)، من طريق عبدة بن حميد عن إبراهيم بن مسلم الهجري، به، بلفظه.
ويشهد لمعنى الحديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-! هَلْ نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة ... الحديث.
وفيه قال:"فيلقى (الله) العبد فيقول: أي فل! ألم أكرمك وأسوّدك، وأزوّجك، وأسخّر لك الخيل والإِبل ..) الحديث.
أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٧٩: ٢٩٦٨)، كتاب الزهد والرقاق.
وفي لفظ آخَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-: "ليلقين أحدكم ربه يوم القيامة، فيقول له: ألم أسخّر لك الخيل والإِبل؟ ألم أذرك ترأس وتربع؟ ألم أزوجك فلانة خطبها الخطاب، فمنعتهم وزَوَّجْتُكَ".
أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (ص ١٥٤)، وابن حبّان كما في الإِحسان =