ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري، وحديث ابن مسعود رضي الله عنهما وغيرهما:
١ - حديث أبي سعيد الخدري، قال: قلنا يا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هَلْ نرى ربنا يوم القيامة؟ ... الحديث، وفيه:" ثم يؤتى بالجسر، فيجعل بين ظهراني جهنم"، فقلنا: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وما الجسر؟ قال:"مدحضة مزلة عليه خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة، لها شوكة عقيفاء تكون بنجد يقال لها السعدان". قال أبو سعيد: بلغني أن الجسر أدق من الشعرة وأحد من السيف.
أخرجه الشيخان وغيرهما، تقدم تخريجه مفصلًا في حديث رقم (٤٥٣٩).
كما يشهد لقوله:(وكلاليب) حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين، تقدم تخريجه في حديث رقم (٤٥٣٩).
وقوله في الحديث:(كحد السيف) يشهد له حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا: "يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قيامًا أربعين سنة ... " الحديث.
وفيه:"فيمرون على الصراط، والصراط كحد السيف دحض مزلة ... " أخرجه الطبراني والحاكم وغيرهما. تقدم تخريجه مفصلًا في حديث رقم (٤٥٣٩) وإسناده صحيح، وصححه الحاكم. =