للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

= عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عنه قال: لا تقوم الساعة حتى يتهارجون في الطرق تهارج الحمير، فيأتيهم إبليس فيصرفهم إلى عبادة الأوثان.

قلت: إسناده لا بأس به لولا الرجل المبهم، فإن معاوية بن إسحاق بن طلحة قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٥٣٧): "صدوق ربما وهم" وهو من رجال البخاري، وبقية رجاله ثقات.

٢ - أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٥٥ - ٤٥٦)، من طريق عمران القطان، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم، عن عبد الله بن عمرو موقوفًا عليه قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ ريحًا، لا تدع أحدًا في قلبه مثقال ذرة من تقى أو نهى إلَّا قبضته، ويلحق كل قوم مما كان يعبد آباؤهم في الجاهلية ويبقى عجاج من الناس، لا يأمرون بمعروف، ولا ينهون عن منكر، يتناكحون في الطرق كما تتناكح البهائم، فإذا كان ذلك اشتد غضب الله على أهل الأرض، فأقام الساعة".

٣ - أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٥٧)، من طريق أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن عبد الله بن عمرو موقوفًا عليه بنحو اللفظ السابق، وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

وفي الباب عن النواس بن سمعان عند مسلم وغيره، وأبي هريرة رضي الله عنه تقدما في حديث رقم (٤٤٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>