قَالَ: يَقُولُ سَلَمَةُ: فَخَرَجَ بِهَا وَاللَّهِ يُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً، وَنَحْنُ (٧) خَلْفَهُ نَتَّبَّعُ أَثَرَهُ، حَتَّى رَكَزَ رَايَتَهُ فِي رَضْمِ مِنْ حِجَارَةٍ تَحْتَ الْحِصْنِ، فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ (٨) يَهُودِيٌّ مِنْ رَأْسِ الْحِصْنِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: علي بن أبي طالب، قال اليهودي لِأَصْحَابِهِ: غَلَبْتُمْ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى -أَوْ كما قال- فما رجع حتى فتح الله على يديه.
(١) في بغية الباحث: "ولم يك". (٢) في بغية الباحث: "فتحًا". (٣) غير واضحة في (مح)، والتصحيح من المطبوعة، وفي بغية الباحث: "الغد"، ولم يذكر "من". (٤) في (مح): "حتى"، والتصحيح من بغية الباحث. (٥) في بغية الباحث: "فتحًا". (٦) في المطبوعة: "فأمعن بها". (٧) في بغية الباحث: "وأنا". (٨) في بغية الباحث: "إليه".