للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

= الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، لأجل يَزِيدُ بْنُ زَيْدٍ مَوْلَى أَبِي أُسيد السَّاعِدِيِّ سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبّان في ثقاته، وحكم عليه الدارقطني بالجهالة.

إلَّا أن للحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره. منها:

١ - حديث أنس، ولفظه: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- أتى على حمزة فوقف عليه فرآه قد مُثِّل به، فقال: لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية، ثم دعا بنمرة فكفنه فيها، قال: وكانت إذا مدت على رأسه بدت قدماه وإذا مدت على قدميه بدا رأسه، قال: وكثر القتلى وقلّت الثياب، قال: وكان يكفن أو يكفن الرجلين -شك صفوان- والثلاثة في الثوب الواحد، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يسأل عن أكثرهم قرآنًا فيقدمه إلى القبلة، قال: فدفنهم رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يصل عليهم. قال زيد بن الحباب: فكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في ثوب واحد.

رواه أحمد (٣/ ١٢٨)، واللفظ له، وأبو داود (٣/ ١٩٥: ٣١٣٦) والترمذي (٣٢٦/ ٣: ١٠١٦)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ١٤)، وأبو يعلى في مسنده (٦/ ٢٦٤: ٣٥٦٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٥٠٢)، والطبراني في المعجم الكبير (٣/ ١٤٤: ٢٩٣٩)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣٦٥)، (٢/ ١٣٠)، (٣/ ١٩٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٠)، من طرق عن أُسامة بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ.

قال الترمذي: حديث أنس حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث أنس إلَّا من هذا الوجه. اهـ.

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. اهـ.

ووافقه الذهبي، والألباني كما في السلسلة الضعيفة (٢/ ٢٨). =

<<  <  ج: ص:  >  >>