٣٩٩٦ - حدّثنا (١) يزيد [ثنا](٢): سُفْيَانُ [بْنُ حُسَيْنٍ](٣) عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ، عن مجاهد، قال: قرأ عمر رضي الله عنه على المنبر {جَنَّاتُ عَدْنٍ} فقال لا يدخلها إلَّا نبي، هنيئًا لك يَا صَاحِبَ الْقَبْرِ، وَأَشَارَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أَوْ صِدِّيقٌ، هَنِيئًا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَوْ شَهِيدٌ، وَأَنَّى لعمر بالشهادة؟ وإن الذي أخرجني من منزني [بالحَثْمَة](٤) لقادر على أن يسوقها إليَّ.
(١) بغية الباحث (٨٩١: ٩٦٣)، وفيه زيادة: أنَّ عمر رضي الله عنه قال: هل تدرون ما جنات عدن؟ قصر في الجنة له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة وعشرون ألفًا من الحور العين، لا يدخله إلَّا نبي ... الحديث. (٢) في الأصل: "يزيد بن سفيان بن حسن"، وهو خطأ، وما أثبت هو ما في (عم) و (سد) وهو الصحيح. والله أعلم. (٣) بحاشية الأصل وعليه (صح). (٤) في جميع النسخ: بالحنتمة، وهو تصحيف من الحَثْمة، وما أثبت هو ما في بغية الباحث. والحَثْمة: الأكمة الحمراء. وقال الأزهري: الحَثْمة بالتحريك الأكمة، ولم يذكر الحمراء، وقال: يجوز تسكين الثاء. وحَثْمة: موضع بمكة قرب الحَزْوَرَة من دار الأرقم. وقيل: الحثمة: صخرات في ربع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمكة. يُنظر: معجم ما استعجم ١/ ٤٢٥، معجم البلدان ٢/ ٢٥١.