٣٩١٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بكر، [حدّثنا يوسف بن يزيد، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ](٢) قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ حِينَ (٣) أَعْطَى عُثْمَانُ بْنُ عفان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- ما جهز به جيش العُسْرَةِ (٤) فجاء رضي الله عنه بسبعمائة أُوْقِيَّهِ (٥) ذَهَبِ.
(١) مسند أبي يعلى (١/ ٣٩٠: ٨٤٩). (٢) في جميع النسخ: (ثنا طلحة، ثنا يونس بْنُ يَزِيدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ قَالَ ... إلخ)، وما أثبت من المسند وهو الصحيح. (٣) في (سد): "حين ما أعطى". (٤) العُسْر: ضدُ اليُسْر، وهو الضيق والشدة والصعوبة، وجيش العُسرة هو جيش غزوة تبوك، وسمى بها لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- ندب الناس إلى الغزو في شدّة القيظ، وكان وقت إيناع الثمرة وطيب الظلال فعَسُر ذلك عليهم وشقَّ. (النهاية ٣/ ٢٣٥). (٥) الأُوقيّة جمعها أواقي وهي زنة سبعة مثاقيل وزنة أربعين درهمًا. (لسان العرب: وق ي).