(١) بفتح الزاي، وسكون الميم. (٢) في هامش (سد): "من الغمام". (٣) سورة البقرة: الآية ٢١٠. (٤) جمع طاقة، كل ما استدار فهو الطوق، أي أن الغمام يأتي، على حلقات مستديمة طوقًا طوقًا. انظر لسان العرب (ترتيب ٢/ ٦٢٧). والغمامة هي السحابة بالفتح وتجمع على غمام وغمائم، وهو الغيم الأبيض سمى بذلك لأنه يسير في السماء. وانظر مختار الصحاح (/٤٨٢)، لسان العرب (ترتيب ٢/ ١٠٢٠). قال البغوي في التفسير (١/ ٢٤١): والأولى في هذه الآية أن يؤمن الإنسان بظاهرها ويكل علمها إلى الله، ويعتقد أن الله منزه عن سمات الحدث، على ذلك مضت أئمة السلف، وعلماء السنة.