٣٤٩٦ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ (١)، ثنا (ليث)(٢)، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مرَّ عَلَى أَصَحَابِهِ (رضي الله عنهم)(٣) وَهُمْ جلوسٌ يَنْتَظِرُونَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ وَقَفَ عَلَيْهِمْ فجلس، فقال: ألستُم تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَتَشْهَدُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَتَشْهَدُونَ أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ (عزَّ وجلّ)(٤)؟ قالوا: بلى نشهدُ على هذا، قال -صلى الله عليه وسلم-: أبشروا فإنَّ هذا (القرآن)(٥) سبب من الله تعالى، طرفه بيد الله (تعالى)(٦)، وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به، (لا)(٧) تضلوا ولا تهلكوا بعده أبدًا.
(١) في (سد): "نصر". (٢) في (سد) و (عم): "الليث". (٣) ليست في (سد) و (عم). (٤) في (سد): "تعالى"، وليست في (عم). (٥) في الأصل: "الحديث"، والمثبت من (سد) و (عم) والإِتحاف والمطبوع. (٦) في (سد) و (عم): "عزَّ وجلّ". (٧) في (سد): "ولا".