ثُمَّ قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تبارك وتعالى، يتدارسون (٤) كتاب الله تعالى، وَيَتَعَاطَوْنَهُ (٥) بَيْنَهُمْ، إلَّا أَظَلَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، وإلَاّ كانوا أضياف الله تبارك وتعالى حتى يقوموا.
(١) في النسخ كلها "عنقرة" وهو تصحيف، والتصويب من الكتب التي خرجت الأثر، وكتب الرجال. (٢) الرجل هو عنترة، كما صرحت رواية ابن أبي شيبة. (٣) في (سد) و (عم) "ذكر الله ثلاث مرات" بإسقاط الله أكبر، وكأنه أوضح معنى. (٤) المدارسة: "أي القراءة والتذكر للحفظ لئلا ينسى"، وأصل الدراسة: الرياضة والتعهد للشيء. (النهاية ٢/ ١١٣). (٥) المعاطاة: "هي المناولة"، وتعاطى كذا أي خاض في الشيء. القاموس المحيط (٤/ ٣٦٤)، مختار الصحاح (/٤٤١).