٣٢٨٠ - حدّثنا (١) شُجَاعُ بْنُ مَخْلَد أَبُو الْفَضْلِ، ثنا محمَّد بْنُ بِشْرٍ، ثنا [الجُنيد بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ أبي وَهْرَة](٢)[عَنْ محمَّد بْنِ سَعِيدٍ](٣)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبيد اللَّهِ، عَنْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ [عنهما](٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ، أَفْشَى (٥) الله تعالى عَلَيْهِ [ضَيْعَتَهُ](٦) وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كانت الآخرة أكبر همه، [جمع](٧) الله عَزَّ وَجَلَّ لَهُ (٨)[أُمُورَهُ](٩)، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أقبل عبد بقلبه إلى الله عَزَّ وَجَلَّ إلَّا جَعَلَ (١٠) قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ تُقَادُ (١١) إِلَيْهِ بِالْوُدِّ والرحمة، وكان الله تعالى إليه بكل خير أسرع".
(١) هذا الحديث كسابقه من مسند أبي يعلى رحمه الله. (٢) في جميع النسخ: "الحسن بن العلاء بن أبي دهر"، والتصويب من كتب الرجال، ومصادر التخريج. (٣) ساقط من جميع النسخ، والنقل من مصادر التخريج. (٤) في الأصل: "عنها"، والنقل من باقي النسخ. (٥) في نسخة (و) و (س): "أقسى". (٦) في الأصل: "طبيعته"، والمثبت من باقي النسخ. (٧) في الأصل: "جعل"، والمثبت من باقي النسخ. (٨) قوله "له": ساقط من نسخة (س). (٩) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل، والنقل من باقي النسخ. (١٠) من قوله "عَزَّ وَجَلَّ له أموره ... " إلى قوله "إلَّا جعل": كتب في هامش الأصل. (١١) كذا في جميع النسخ: "تقاد"، وفي مصادر التخريج: "تفد".