= التقريب ص ١٠٩)، وشيخه هنا مدني (انظر التاريخ الكبير ٦/ ٢٣٢).
٥ - حديث الحسن: أخرجه ابن المبارك (ص ٢١٩)، قال: أخبرنا حُريث بن السائب الأُسَيِّدي قال: حدّثنا الحسن قال: فذكره مرفوعًا، ولفظه:"لو أن الدنيا تعدل عند الله جناح ذباب، ما أعطى كافرًا منها شيئًا". وسنده ضعيف لإرساله، وفيه حُريث بن السائب، قال الحافظ: صدوق يخطئ (التقريب ص ١٥٦).
٦ - حديث ابن عباس: أخرجه أبو نُعيم في الحلية (٨/ ٢٩٠) من طريق الحسن بن عُمارة عن الحكم، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "لَوْ وزنت الدنيا عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرًا منها شربة أبدًا".
قال أبو نُعيم: غريب من حديث الحكم، لم نكتبه إلَّا من حديث الحسن عنه.
قلت: الحسن بن عُمارة ضعيف جدًا، قال الحافظ: متروك (التقريب ص ١٦٢)، وبه أعلَّه في تخريج أحاديث الكشاف (ص ١٤٧)، فالإسناد لأجله ساقط.
وخلاصة القول أن حديث الباب لا يقل عن درجة الصحيح لغيره بهذه الشواهد، والله الموفق.