= (١/ ٤٤: ٣٢٨) كلاهما عن محمد بن المصفي الحمصي، ثنا بقية بن الوليد، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن ابن الزبير، عن جابر.
ورواه الطبراني في الصغير (١/ ٢٢١) من طريق بقية بن الوليد، به.
قلت: إسناده حسن ولكن فيه ثلاثة من المدلسين وإن كان تدليس بقية أشد من غيره.
وله شاهد آخر وهو حديث حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إن
لكل أمة مجوسًا وإن مجوس هذه الأمة الذين يزعمون أن لا قدرًا ... الحديث.
رواه أبو داود في السنن في كتاب السنة (٥/ ٦٧: ٤٦٩٢) عن محمَّد بن كثير، أخبرنا سفيان.
ورواه أحمد في المسند (٥/ ٤٠٦) عن أبي نعيم كلاهما، عن عمر بن محمَّد، عن عمر مولى عفرة، عن رجل من الأنصار، عن حذيفة، به.
وهذا الإسناد ضعيف لجهالة الذي لم يسم، وعمر مولى عفره ضعيف.
وله شاهد آخر من حديث ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "يكون مكذبون بالقدر ألا إنهم مجوس هذه الأمة".
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٤٣: ٣٢٧) عن ابن مصفى، ثنا بقية، ثنا عمر بن محمَّد الطائي، عن سعيد بن أبي جميل، عن ثابت البناني، عن ابن عمر.
وفيه عمر بن محمَّد الطائي، وسعيد بن أبي جميل لم أجد لهما ترجمة في كتب الرجال.
ويستفاد من مجموع هذه الأحاديث، وإن كان كل واحد ضعيفًا على انفراده لكن يقوي بعضها بعضًا، وقد حسّن الألباني الحديث بمجموع طرقه في ظلال الجنة برقم (٣٢٨).