٢٨٩٥ - وقال مسدّد: حدّثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب (١)، عن محمَّد بن سيرين، عن ابن (٢) الديلم قال: عَنْ (٣) أَحَدِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ كَانُوا يَخْدُمُونَ مُعَاذًا (٤) رضي الله عنه أنه لما حُضر، قلت له: ألَاّ أراك قد حُضرت؟ قال: نعم، وساء حين الكذب هذا، من مات وهو موقن بثلاثة، يعلم أن الله تعالى حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ قَائِمَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ من في القبور، قال (٥): فقال قولًا (٦) رغب لهم فيه، إن لم يكن إلّا غفر له فلا أدري.
(١) هو ابن خالد بن صفوان. (٢) وفي (عم) و (مح): "وأبي الديلم" والصواب ما أثبته كما يعرف من تخريج الحديث. (٣) وفي السنة لابن أبي عاصم والمعجم الكبير: "كنّا ثلاثة نخدم معاذًا". (٤) وفي (عم): "معافًا" وهو تحريف. (٥) وسقطت هذه اللفظة من نسخة (عم). (٦) وفي (سد): "قول" بالرفع وهو خطا من جهة الإعراب.