للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٨٦٣ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ، حدّثنا أبي ح.

[٢] وقال البزّار، وحدثنا بشر بن آدم وزيد بن أخزم (١) قالا: حدّثنا الضحاك بن مخلد، حدّثنا مستور (٢) بن عباد أبو همام، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- وقال: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: مَا تَرَكْتُ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً (٣) إِلَّا أَتَيْتُ قال -صلى الله عليه وسلم-: أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ -ثَلَاثَ مراتٍ- قَالَ: نعم. قال: "ذاك يأتي على ذاك" لفظ عمرو.

قال البزّار: لا نعلم روى مستور عن ثابت إلّا هذا.


(١) وفي (مح): "أحرم" مهملا من النقط. وفي (سد): "أحزم" بالحاء المهملة، والصواب ما أثبته.
(٢) وفي (عم) و (سد): "مستورد" بالدال وهو تحريف.
(٣) الحاجة بالتخفيف أراد بها الحاجة الصغيرة وبالداجة الحاجة الكبيرة (النهاية ٢/ ١٠١).
وفي القاموس الداجة ما صغر من الحوائج.
قلت: الظاهر أن المراد المعصية كبيرها وصغيرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>