= وفروة بن قيس، قال عنه في التقريب (ص ٤٤٥): مجهول.
الثاني: حفص بن غيلان، عن عطاء، به.
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٣٩٢)، والبزار: كما في الكشف (٢/ ٢٦٨) كلاهما من طريق الهيثم بن حميد، حدثني حفص، به.
وحفص، قال عنه في التقريب (ص ١٧٤): صدوق، وبقية رجاله ثقات فالإسناد حسن إن شاء الله.
الثالث: أبو سهيل بن مالك، عن عطاء، به.
أخرجه ابن حبّان في المجروحين (٢/ ٦٧) معلقًا، وابن عدي في الكامل (٣/ ٤١١)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٣٥)، وفي الزهد الكبير (ح ٤٥٦) كلهم من طريق عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، حدثني أبي، حدثني مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل، به.
وعبيد الله بن سعيد قال عنه في المغني (٢/ ٤١٥): فيه ضعف. أما ابن حبّان فقال: يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات لا يُشبه حديثه حديث الثقات.
الرابع: يزيد بن عبد الرحمن عن عطاء، به.
أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٣٣) من طريق خالد بن يزيد، عن أبيه، به.
وخالد بن يزيد هو ابن عبد الرحمن بن أبي مالك، قال عنه في التقريب (ص ١٩١): ضعيف، مع كونه فقيهًا، وقد أتهمه ابن معين.
ويشهد لشطره الأول شواهد كثيرة خرجتها في الحديث رقم (٢٥٦٩).
ويشهد لقوله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لنفسه، حديث أنس رضي الله عنه مرفوعًا: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
أخرجه البخاري (١/ ٥٧ الفتح)، ومسلم (ح ٤٥)، والنسائي في المجتبى (٨/ ١١٥)، وابن ماجه (ح ٦٦)، وأحمد (٣/ ١٧٦)، والطيالسي (ص ٢٦٨)، وأبو عوانه (١/ ٣٣)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ٦٠). =