للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

المجموعة الثَّالثة: منشؤها الإمام الجَعبري وهي عنده: الكامل والتَّام والكافي والصَّالح والمفهوم والجائز والنَّاقص والمتجاذب (١).

وأخيرًا:

ليعلم مريد الوقف وقاصده أنَّه لا يتحصَّل الوقوف على حقيقة أقسام الوقف ولا إتقانه إلَّا بالبراعة والتَّفنُّن في التَّصريف والنَّحو وسائر العلوم العربيَّة، أو بالأخذ عن قارئ عالم، أو بمطالعة الكتب المؤلَّفة في المقاطع والمبادئ للثقات المتبحِّرين في كلِّ الفنون الأدبيَّة (٢).

قال الإمام ابن مجاهد (٣): «لا يقوم بالتَّمّام إلا نحويٌّ عالمٌ بالقراءة، عالم بالتَّفسير، عالم بالقصص وتلخيص بعضها من بعض، عالمٌ باللُّغة التي نزل بها» (٤).


(١) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٦٧ - ٦٨، وعلل الوقوف ١/ ١٠٤ - ١٦٩، ووصف الاهتداء ١/ ٣٠، وذخر الأريب ٨٦/ ب - ٨٧/ أ.
(٢) ينظر: ذخر الأريب ٨٢/ ب.
(٣) هو: أبو بكر، أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد البغدادي التميمي، شيخ القُرَّاء وأوَّل من سبَّع السبعة، من مصنفاته: كتاب السبعة، توفي سنة ٣٢٤ هـ. ينظر: الدر الثمين ص ٢٩١ - ٢٩٢، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٢٧٢ - ٢٧٣، وغاية النهاية ١/ ١٨٢ - ١٨٥.
(٤) وقوله في القطع ص ٣٢.

<<  <   >  >>