للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قال القاضي: لا يفطر؛ لأن المرض هو المبيح لا الضعف، ولو خاف أن يعود المرض؛ فإن الخوف ليس بشيء.

وقيل: له الإفطار.

وفي جامع التمرتاشي: إذا ضعفت الأمة في الطبخ والخبز والغسل للخدمة؛ لها الإفطار وقضت، ولها أن لا تمتثل أمر مولاها إذا حجزها ذلك عن الفرائض (١).

وفي النصاب: وكذا لو ذهب به موكل السلطان للعمارة فاشتد الحر يأكل حصاة أو مثلها ثم يفطر (٢).

ولو خاف إن صام يضعف فيصلي قاعدًا؛ عن محمد: يصوم ويصلي قاعدًا (٣).

وعن نجم الأئمة البخاري: من اشتد مرضه كره صومه (٤).

وعن أبي حنيفة: ما يبيح الصلاة قاعدًا يبيح الفطر (٥).

ولو خاف نقصان العقل أو زيادة المرض يفطر، ولو أتعب نفسه في عمل حتى أجهده العطش فأفطر كَفَّر؛ لأنه ليس بمريض ولا بمسافر.

وقيل: بخلافه، وبه قال البقالي (٦).

وقال مالك في الموطا: من أجهده الصوم أفطر وقضى ولا كفارة عليه (٧).

ولو يعلم الغازي يقينًا أنه يقاتل العدو وخاف الضعف؛ يفطر قبل الحرب.

قال الصدر الشهيد: أصابه الحمى لا بأس به؛ لأن الغالب كالكائن (٨).


(١) انظر: المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٦٢٩)، والبناية شرح الهداية للعيني (٤/ ٧٧).
(٢) انظر: البناية شرح الهداية للعيني (٤/ ٧٧).
(٣) انظر: المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٦٢٩)، والبناية شرح الهداية للعيني (٤/ ٧٧).
(٤) انظر: المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٦٢٩)، والبناية شرح الهداية للعيني (٤/ ٧٧).
(٥) انظر: المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٦٢٩).
(٦) انظر: المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٦٢٩)، والبناية شرح الهداية للعيني (٤/ ٧٧).
(٧) الموطأ لمالك بن أنس (ص ١٢٦).
(٨) انظر: المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٦٢٩)، ومجمع الأنهر لشيخي زاده (١/ ٢٤٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>