وقد أورده الإمام أبو نصر البخاري الكلاباذي في الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد، فقال:«معلى بن منصور أبو يعلى الرازي سكن بغداد سمع هشيما وحماد بن زد روى عنه محمد بن عبد الرحيم وعلي بن الهيثم في تفسير الأحزاب والبيوع قال البخاري مات ببغداد في شهر ربيع الأول سنة ٢١١ ودخلنا عليه سنة عشر ومائتين وهكذا قال في التاريخ الصغير ولم يحدث عنه نفسه في الجامع بشيء وإنما حدث عن رجل عنه وقال محمد بن سعد توفي ببغداد سنة ٢١١»(٢).
فحاصل القول: أنه كان ثقة فقيها ثبتا، ولا يلتفت لقول آخر فيه غير هذا القول، والله أعلم.
مصنفاته:
ترك الإمام ثروة علمية طيبة، لم يصلنا منها إلا كتاب النوادر الذي بين أيدينا الآن وما وقفت عليه من عناوين مصنفاته ما يلي:
النوادر: وهو كتابنا هذا.
الأمالي (٣).
(١) تاريخ مدينة السلام، الخطيب البغدادي، دار الغرب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م (١٥/ ٢٤٦) (٢) انظر: الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد أبو نصر البخاري الكلاباذي، دار المعرفة - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٧ (٢/ ٧٢٤). (٣) انظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية (٢/ ١٧٨).