وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: إذا اختلف معلى الرازي، وإسحاق ابن الطباع في حديث عن مالك بن أنس، فالقول قول معلى في كل حديث، معلى أثبت منه وخير منه.
وقال العجلي: ثقة، صاحب سنة، وكان نبيلا طلبوه على القضاء غير مرة فأبى.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة فيما تفرد به وشورك فيه، ومتقن، صدوق، فقيه، مأمون.
وقال محمد بن سعد: نزل بغداد، وطلب الحديث، وكان صدوقا، صاحب حديث ورأي وفقه، فمن أصحاب الحديث من يروي عنه ومنهم من لا يروي عنه، وكان ينزل الكرخ في قطيعة الربيع.
وقال أبو حاتم الرازي: كان صدوقا في الحديث، وكان صاحب رأي.
وقال أحمد بن كامل القاضي: المعلى بن منصور من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد، ومن ثقاتهم في النقل والرواية.
وقال أبو أحمد بن عدي: أرجو أنه لا بأس به؛ لأني لم أجد له حديثا منكرا.
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: حدثني سهل بن عمار، قال: كنت عند المعلى بن منصور، وإبراهيم بن حرب النيسابوري في أيام خاض الناس في القرآن، فدخل علينا إبراهيم بن مقاتل المروزي، فذكر للمعلى أن الناس قد خاضوا في أمره، قال: ماذا؟ قال: يقولون: إنك تقول: القرآن مخلوق، فقال: ما قلت، ومن قال القرآن مخلوق