للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

جرحا مفسرا، وسأنقل كلام الإمام أحمد أولا لبيان سبب كلامه في المعلى، ثم أنقل كلام الأئمة ممن عدله ليتبين للقارئ أن الإمام معلى بن منصور ثقة ثبت في الرواية والنقل، عالم في الدراية والفقه.

قال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: ما كتبت عن معلى شيئا قط ولا حرفا.

وقال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله: كتبت عنه شيئا؟ قال: لا ولا حرفا.

وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان يحدث بما وافق الرازي، وكان كل يوم يخطئ في حديثين وثلاثة، فكنت أجوزه إلى عبيد بن أبي قرة في قطيعة الربيع.

وقال محمد بن يوسف ابن الطباع: سألت أحمد بن حنبل عن معلى الرازي، فسكت.

وقال أبو حاتم الرازي: قيل لأحمد بن حنبل: كيف لم تكتب عن المعلى بن منصور؟ قال: كان يكتب الشروط ومن كتبها لم يخل من أن يكذب.

وقال أبو زرعة الرازي: رحم الله أحمد بن حنبل بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت على المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها، وكان المعلى أشبه القوم، يعني أصحاب الرأي بأهل العلم، وذلك أنه كان طلابة للعلم، رحل وعني به، فتصبر أحمد عن تلك الأحاديث ولم يسمع منها حرفا، وأما علي بن المديني، وأبو خيثمة وعامة أصحابنا فسمعوا منه، المعلى صدوق.

وقال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين: ثقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>