للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

النبيذ، هذا مطبوخ ونقيع، ولو لم يطرح فيه تمر وطرح فيه زبيب قد ينبذ مثله على حدة كان مثل ذلك، ولو صب قدح من نقيع في خابية نبيذ مطبوخ أفسده كله (١).

(١٠١٢) وقال أبو يوسف: إذا طبخ نقيع الزبيب قبل أن يغلي، فغلى على النار، فلا بأس به إن تنبذ، ولا خير في نبيذ العنب وهو عندي حرام. قال أبو حنيفة: أكره نبيذ العنب؛ إلا أن يطبخ حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث، وقال أبو يوسف: إن طبخ حتى يذهب ثلثا ماء العنب ويبقى الثلث، فهو مثل العصير (٢).

(١٠١٣) وقال أبو يوسف: نقيع الزبيب إذا طبخ قبل أن يغلي حتى ينضج؛ فلا بأس بنبيذه، ونقيع الزبيب بمنزلة الزبيب لا أحتاج إلى أن أطبخه حتى يذهب ثلثاه، وليس هذا مثل العنب، فقيل لأبي يوسف: أرأيت نقيع الزبيب إذا طبخ من قبل أن يغلي فغلى على النار ولم ينضج، فقال: هذا لا يكون؛ إذا غلى على النار فقد نضج (٣).

(١٠١٤) وقال أبو يوسف في عصير طبخ حتى ذهب ثلثاه، فأنزل على النار، فبرد وهو حلو، ثم اشتد بعد ذلك حتى أسكر، فلا بأس بذلك؛ لأني لا أرى بنبيذ البختج بأسا (٤).


(١) انظر: البناية شرح الهداية (١٢/ ٣٨٩)، البحر الرائق شرح كنز الدقائق (٨/ ٢٤٩)، رد المحتار على الدر المختار (٦/ ٤٥٤).
(٢) انظر: البناية شرح الهداية (١٢/ ٣٧٢)، درر الحكام شرح غرر الأحكام (٢/ ٨٧).
(٣) انظر: الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (٢/ ١٧٥)، البناية شرح الهداية (١٢/ ٣٧١).
(٤) انظر: عيون المسائل للسمرقندي (٣٧٦)، البناية شرح الهداية (١٢/ ٤٠٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>