الاصطلاح العلمي العام فكتب القرن الرابع والخامس والسادس والسابع وحتى الثامن من الكتب المتقدمة لكونها غالبا نقلت عن المتقدمين.
٢ - وبصورة خاصة، كتب الفقه المتقدمة والتراجم والرجال والتاريخ والتفسير وكتب السنة المسندة وتلك كثيرة بل منها أصناف معينة من التأليف تكاد تكون بكرا لم يقربها محقق، ككتب الأمالي والأجزاء الحديثية، وهي كتب مصدرية، يعول عليها في الاستدلال والنظر.
٣ - كتابات الأعلام، فمن غير المقبول أن تكون هناك كتب للحافظ ابن حجر العسقلاني والنووي والذهبي والباجي والقاضي عبد الوهاب وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري وغيرهم لم تطبع بعد، وهم وأمثالهم من أهل تحرير المعارف وضبطها، ومظنة تدقيق العلوم ونقدها!
٤ - الكتب الخادمة للأمهات في العلوم المختلفة كشروح الرسالة والمختصر والبرهان والموطأ وغيرها من الكتب التي دارت حولها العلوم، وانطلقت منها المعارف في أمتنا.
٥ - الكتب ذات المخطوط الواحد، والتي اصطلح على تسميتها بالكتب ذات المخطوط الفريد فإنه بضياع تلك المخطوطة الوحيدة الفريدة يضيع الكتاب للأبد، ولا ينبغي أن نغر بتصوير المخطوطات بصورة رقمية فتلك أيضا ما تزال عرضة للضياع، ودونكم ما حدث بمكتبات العراق عقب ما ألم بها من نوازل.
أخيرا ولأجل ما قدمته، فإني لما وقفت على مخطوطة كتاب نودار معلى بن منصور، ولكونه كتابا متقدما ولواحد من أعلام الفقه الإسلامي في