أمتنا ووجدت الكتاب لم ينشر بعد لا في طبعة حجرية ولا تجارية ولا علمية، فاجتمعت فيه كل دواعي التحقيق والنشر، جمعت عزمي ووجهت قصدي لخدمة الكتاب والعناية به، لقيام الحاجة الماسة لخدمة هذا الكتاب وطباعته، وقد جاء العمل على الكتاب في قسمين، القسم الأول: الدراسة، والقسم الثاني: النص المحقق.
اشتمل القسم الأول: على التعريف بالمذهب الحنفي ومراتب مسائله ومؤلفاته ومنزلة كتب النوادر منها، وأثرها في البناء الفقهي الحنفي استدلالا واستشهادا، ثم التعريف بالإمام معلى بن منصور صاحب النوادر ومكانته في المذهب وأقوال أهل العلم فيه، ومنهجه في الكتاب، ثم تطرقت للحديث عن المخطوط ووصفه وبياناته وختمت هذا كله ببعض الإضاءات والنصائح في تحقيق المخطوط الفريد ومنهج العمل في الكتاب.
واشتمل القسم الثاني: على النص محققا وفقا لقواعد أهل العلم المقررة في صنعة التحقيق، وسنبسط القول في هذا كله في الصفحات التالية.