الظن أن الجامع أظهر قال الإمام ﵀ ولا يكتفى بالخيالات في الفروق بل إن كان اجتماع مسألتين أظهر في الظن من افتراقهما وجب القضاء باجتماعهما وإن انقدح فرق على بعد. قال الإمام فافهموا ذلك فإنه من قواعد الدين.
(الثالث) بناء المسائل بعضها على بعض لاجتماعها في مأخذ واحد وأحسن شيء فيه كتاب السلسلة للجويني وقد اختصره الشيخ شمس الدين بن القماح وقد يقوى التسلسل في بناء الشيء على الشيء ولهذا قال الرافعي وهذه سلسلة طولها الشيخ، ثم الأكثر بناء الوجهين على قولين أو على وجهين إذا كان المأخذ في الأصل أقوى وأما القولان فينبنيان على القولين وقد ينبنيان على الوجهين، وهو مما يستنكر كثيرا.
وجوابه أن الوجهين مأخذهما قولان، فلم نبن القولين في الحقيقة إلا على قولين.
(الرابع) المطارحات: وهي مسائل عويصة يقصد بها تنقيح الأذهان.
وقد قال الشافعي ﵁ للزعفراني ﵀: تعلم دقيق العلم كي لا يضيع.
(الخامس) المغالطات.
(السادس) الممتحنات.
(السابع) الألغاز.
(الثامن) الحيل، وقد صنف فيه أبو بكر الصيرفي وابن سراقة وأبو حاتم القزويني وغيرهم.
(التاسع) معرفة الأفراد وهو معرفة ما لكل من الأصحاب من الأوجه الغريبة وهذا يعرف من طبقات العبادي وغيره ممن صنف الطبقات.