للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الثامن والعشرين يتصور بأن يشهد شاهدان بنقص رجب وشعبان ورمضان وكانت في الحقيقة كاملة وبأن الفقيه قد يصور ما لا يقع ليتدرب باستخراج الفروع الدقيقة

"ويحضرها" ندبا "العجائز" الأولى قول الروضة غير ذات الهيئات ونظر المصنف حضورهن من زيادته بقوله "كالعيد" فيأتي فيهن ما مر ثم وكذا في غيرهن المذكور بقوله "وغيرهن يصلين في البيوت" منفردات "ولا بأس بجماعتهن و" لكن "لا يخطبن، وإن" الأولى ما في الروضة فإن "وعظتهن امرأة فلا بأس" وكالنساء في الحضور وعدمه الخناثى "ويستحب لكل" وفي نسخة لكل أحد "أن يتضرع" بالدعاء ونحوه "عند الزلازل ونحوها من الصواعق والريح الشديدة" والخسف كان الأولى أن يقتصر على ونحوها أو يقول كالصواعق "وأن يصلي في بيته منفردا لئلا يكون غافلا" لأنه كان إذا عصفت الريح قال: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به" (١) رواه مسلم وروى الشافعي خبر "ما هبت ريح إلا جثا النبي على ركبتيه وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا" وروى أيضا أن عمر حث على الصلاة في زلزلة ولا يستحب فيها الجماعة وما روي عن علي أنه صلى في زلزلة جماعة لم يصح عنه قاله في الروضة قال الحليمي وصفتها عند ابن عباس وعائشة كصلاة الكسوف ويحتمل أن لا تغير عن المعهود إلا بتوقيف قال الزركشي وبهذا الاحتمال جزم ابن أبي الدم فقال تكون ككيفية الصلوات ولا يصلي على هيئة الخسوف قولا (٢) واحدا ويسن الخروج إلى


(١) رواه مسلم، كتاب صلاة الاستسقاء، باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم، حديث "٨٩٩" ورواه الترمذي "٥/ ٣٠٥" كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا هاجت الريح، حديث "٣٤٤٩".
(٢) "قوله: ولا تصلى على هيئة الخسوف قولا واحدا" فكيفيتها كسائر الصلوات نص عليه في الأم، فقال: ولا آمر بصلاة جماعة في زلزلة ولا ظلمة ولا لصواعق ولا ريح ولا غير ذلك من الآيات وآمر بالصلاة منفردين كما يصلون منفردين سائر الصلوات. ا هـ.