المخزوميّ (١)، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وَمَنْ كَفَرَ} قال: "من كفر بالله واليوم الآخر"(٢).
وقال سعيد بن المسيّب: نزلت في اليهود حيث قالوا: الحج إلى مكة غير واجب (٣)، وقال الضحاك: لمّا نزلت آية الحج جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الأديان كلهم فخطبهم فقال:"إن الله عزّ وجلَّ كتب عليكم الحج فحجوا". فآمنت به ملّة واحدة، وهم المسلمون، وكفرت به خمس ملل قالوا: لا نؤمن به، ولا نصلي إليه، ولا نحجه، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٤).
(١) ثقة. انظر: "تقريب التهذيب" لابن حجر ٢/ ١٧٤، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٩/ ٢٤٣. (٢) [٨٣٤] الحكم على الإسناد: ضعيف جدًّا؛ فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي متروك. التخريج: أخرج الطبري في "جامع البيان" ٤/ ٢٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ٧١٥، وسفيان الثوري في "التفسير" (ص ٣٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٣/ ٤٢٨ (٣٩٧٤) من طريق إبراهيم الخوزي به مثله. (٣) ذكره الزمخشري في "الكشاف" ١/ ٥٩٧، والزجاج في "معاني القرآن" ١/ ٤٤٧ عن سعيد بن المسيّب. (٤) التخريج: أخرج الطبري في "جامع البيان" ٤/ ٢٠ عن الضحاك نحوه. قال ابن حجر في "الكاف الشاف" ١/ ٣٩١: وهو معضل، وجويبر متروك الحديث ساقط. =