وإنما قيل للنصف سواء؛ لأن أعدل الأمور وأفضلها أوسطها، وسواء: نعت للكلمة، إلَّا أنه مصدر والمصادر لا تثنَّى ولا تجمع ولا تؤنث (١)، فإذا فتحت السين مددت، وإذا كسرت أو ضممت قصرت، كقوله تعالى:{مَكَانًا سُوًى}(٢) أي: مستو (٣)، ثم (٤) فسَّر الكلمة فقال: {أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ} محل (إن): الرفع على إضمار هي (٥). وقال الزجاج: محله رفع بالابتداء (٦). وقيل: محله نصب بنزع حرف الصفة، معناه: بأن لا نعبد إلَّا الله (٧). وقيل: محله خفض؛ بدلًا من الكلمة. أي: تعالوا إلى أن لا نعبد إلَّا الله (٨).