ولَوْحُ ذراعين، في برْكةٍ ... إلى جؤجؤٍ، رَهِلِ المَنْكِبِ (١)
أي: مع جؤجؤ (٢).
ونظيره قوله تعالى:{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ}(٣) أي: مع أموالكم (٤). وقال الحسن (٥)، وأبو عبيدة (٦): (إلى) بمعنى (في). أي: من أعواني في الله. أي: في ذات الله وسبيله (٧).