وحُتاتُ كُلِّ شَيءٍ: ما تَحاتَّ منه. والحَتُّ لا يبلُغُ النَحْتَ.
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: احْتُتْهُم يا سَعْدُ فِداكَ أبي وأُمِّي
يعني اردُدْهُم. والفَرَسُ الكريم العَتيقُ: الحَتُّ.
تح: وتَحْتَ: نقيضُ فَوْق. والتُحُوتُ: الذين كانوا تحتَ أقدام الناس لا يُشْعَرُ بهم.
وفي حديثٍ: لا تَقومُ الساعةُ حتى يظهَرَ التُحُوتُ «٤»
(١) الرجز في التهذيب فيما رواه الأزهري عن الليث، وهو منسوب (لأبي النجم) ، وزاد في اللسان: في وصف قترة الصائد. (٢) البيت في التهذيب واللسان من غير عزو. (٣) البيت في التهذيب ٣/ ٤٢٣ وهو مما أنشده (الليث) . (٤) التهذيب ٣/ ٤٢٤، وتتمته فيه: ويهلك الوعول.