طحر: الطَّحْر: قَذْف العَيْن قذاها «٣» ، وطَحَرتِ العَيْنُ الغَمَصَ أي رَمَت به، قال:«٤»
وناظرتَيْنِ تطحَران قَذَاهما
وقال في عَيْن الماء:«٥»
تَرَى الشريريغ يطفو فوق طاحرة ... مسحنطرا ناظرا نحو الشناغيب
(يصف عَيْنَ ماء تفُور بالماء، والشُّرَيْرِيغ: الضِّفْدَع الصغير،
(١) جاء في اللسان (حمز) : وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الأعمال أفضل؟ قال: أحمزها عليك يعني أمتنها وأقواها وأشدها، وقيل: أمضها وأشقها. (أشدها) في الأصل: زيادة من (س) . (٢) البيت في ديوان جرير ص ٣٠٧ وصدره: كان الفرزدق شاعرا فخصيته وقد ورى نساخ الأصول المخطوطة عن الفرزدق فأثبتوا وزنه الصرفي الفعلل. (٣) والرواية في التهذيب: بقذاها. (٤) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى البيت. (٥) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب واللسان (طحر) .