أراد: شِسْعِي، فأدخل النون على البناء حتى استقامت قافيته. والشّاسعُ: المكان البعيد. وشَسَعَ يَشْسَعُ شُسُوعا. قال:«٥»
لقد علمت أفناء بكر بن وائل ... بأنا نزور الشاسع المتزحزحا
(١) في س وط: تمجيعا. والصواب ما أثبتناه. (٢) لم نقف على نسبة لها: وردت الأبيات الثلاثة في اللسان (مجع) ٨/ ٣٣٣ (ألو) - (إذا اشتيدا) وورد البيت الثالث وحده في التهذيب (مجع) ١/ ٣٩٥: إذا اشتهينا. (٣) في النسخ الثلاث: له. وصوابه من التهذيب. (٤) لم نقف عليه معزوا، وورد الشطر في التهذيب ١/ ٤٠٣ وفي اللسان أيضا (شسع) ٨/ ١٨٠، وفي التاج ٥/ ٣٩٨. (٥) غير معزوها ولم نقف عليه في المراجع.