غرق: رجلٌ غَرِقٌ وغَريقٌ: رَسَبَ في الماء، وابتُلِيَ بالدين والبلوى تشبيهاً به. وأَغْرَقْتُ النبل وغَرَّقْتُه: بَلَغْتُ به غايَةَ المد في القوس. والفرس إذا خالط الخيل ثم سبقها يقال: اغتَرَقَها، قال:
يُغِرقُ الثعلب في شرته ... صائب الخدبة في غير فشلْ «٢»
والغِرْقىءُ: قشرة البيضِ الداخلةُ. والغُرْقة: القليل من اللبن، قدر قدحٍ أو أقل. والتَّغريقُ: القتل، وكان إذا اشتد الزمان فولدت المرأة ولداً غَرَّقَتُه القابلة في ماء السلا، ثم تخرجه ميتاً، ذكراً كان أو أنثى، فأنزل الله تعالى: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ «٣» . وقال:
أطَوْرَيْن في عامٍ غَزاةٌ ورِحْلَةٌ ... ألا ليت قيساً غَرَّقتْه القوابل «٤»
(١) الرجز في اللسان غير منسوب. (٢) البيت (للبيد) كما في الديوان ص ١٨٨، وهو في اللسان ورواية الأصول: صائب الخدمة بالميم. (٣) سورة الإسراء، الآية ٣١ (٤) البيت (للأعشى) في قيس بن مسعود الشيباني ديوانه ص ١٨٣.