ضغن: الضَّغْنُ والضَّغينةُ: الحقد، ضَغِنَ عليه أي: حقد. وسللت ضَغينتَه وضِغْنَه أي: طلبت مرضاته، قال:
وأحملُ في ليلي لقومٍ ضَغينةً «١»
والضِّغْنُ: التواء وعسر في الدابة. ودابةٌ ضَغنةً إذا نزعت إلى وطنها، قال الشماخ:
تسائلُ أسماءُ الرفاق عَشِيَّةً ... تسائل عن ضِغْن النساء النواكحِ «٢»
(وقال الشاعر)«٣»
والضِّغنُ من تتابع الأشواطِ
والضَّغَنُ: العوج، وقناةٌ ضَغِنَةٌ، قال الشاعر:
إن قناتي من صليبات القنا ... ما زادها التثقيف إلا ضَغَنا «٤»
وضَغِنَ إلى الدنيا أي: ركن. والاضْطِغانُ: الدوك بالكلكل. والاضطغان كالشيء تأخذه تحت حضنك، قال:
كأنه مُضْطَغِنٌ صبيا «٥»
(١) لم نهتد إلى القائل. (٢) ديوانه ص ١٠٤ والرواية فيه: الركاب في موضع الرفاق والطوامح في موضع النواكح. (٣) زيادة من اللسان. (٤) الرجز في اللسان غير منسوب. (٥) التهذيب ٨/ ١١ بدون عزو.