إن العَدَاوَةَ تَلْقَاها وإن قَدُمَتْ «٢» ... كالعُرِّ يكمُنُ حينا ثُمَّ يَنْتَشِرُ
والعُرَّةُ اللَّطخ والعيبُ. تقولُ: أصابتني من فُلانٍ عُرَّةٌ، وإنَّهُ لَيَعرُّ قَوْمَه: إذا أدْخَلَ عليهم مَكروها. وعَرَرْتُه: أصبْتُهُ بمكروه. ورجل معرُور: مَلْطُوخ بشر، قال الأخطل:
نَعُرُّ أناسا عُرَّةً يكرهونَها ... فنَحْيا كِراماً أو نموتَ فنُعْذَرَا
ورجلٌ معْرُورٌ: وقع العُرُّ في إبِلِهِ. واستَعَرَّ بهم الجَرَبُ: فَشَا. والعُرَّةُ الشِّدة في الحَرْب والاسمُ منه العُرار والعَرار. والعُرُّ: سلح الحمام ونحوه، قال:«٣»
في شناظي أقن بينها ... عرة الطير كصوم النعام
والمَعَرَّةُ: ما يُصيب من الإثْمِ. وحمارٌ أعَرُّ: إذا كان السِّمَنُ في صدره وعُنُقِه أكثَر مِمَّا في سائِرُ جَسَده والتَّعارُّ: السَّهَرُ والتقلُّبُ على الفِراش، ويقال: لا يكون ذلك إلاّ مع كلام وصوت،
(١) الرواية في الديوان ص ٢٠٠: لكلفتني ذنب امرىء وتركته. (٢) الرواية في الديوان: إن الضغينة تلقاها وإن قدمت (٣) الشاعر هو (الطرماح) انظر الديوان ص ٩٧.