قد تيمتني طَفْلَةٌ أُمْلُودُ ... بفاحمٍ زيَّنه التّجعيد
ورجلٌ جَعْدُ اليدين: بخيلٌ بملك يده. قال:«٣»
ما قابض الكفّين إلاّ جَعْدُ
ويقال للقصير الأصابع: جعد الأصابع. وزبد جَعْدٌ إذا صار على خَطْم البعير بعضه فوق بعض. قال:
واعتمّ بالزّبَدِ الجعد الخراطيم «٤»
(١) بعد هذا في ط: قال بعض الناس، حب العنب الفرصم. وفي س: وقال بعض الناس: حب العنب هو الفرم لم نهتد إلى معنى ذلك وعلاقته بالمادة ولم نجد في المصادر اللغوية ما يشير إلى شيء من هذا. (٢) لم ينسب في المخطوطة ولا في التهذيب ١/ ٣٤٩ ولا في اللسان ٣/ ١٢٢ صادر. (٣) لم ينسب في المخطوطة ولا في المراجع. (٤) القائل هو (ذو الرمة) ، وصدر البيت: تنْجُو إذا جعلتْ تَدمى أخشتها وبداية العجز في الديوان: وابتل. وفي المخطوطة والتهذيب ١/ ٣٤٩ والمحكم ١/ ١٨٣: واعتم.