خوص: الخُوصُ: ورق النخلِ والمقلِ والنّارجِيلِ ونحوه، وأخَوصَتِ الخُوصةُ والشجرة. والخِياصة: عمل الخَوّاصِ أي علاجه للخُوصِ. والخَوَصُ: ضيق العينِ وغؤورها. والإنسان يُخاوِصُ ويَتَخاوَصُ في نظره إذا غَضَّ من بصره شيئاً وهو يحدقُ النظر، كأنه يقوم سهماً. وتخَاوَصَتِ النجوم: صغرت «٣» للغؤور. والنَّخاوُصُ: النَّظَرُ إلى عين الشمس، كأنه يُغَمِّضُ عينه، قال:
يوماً ترى حرباءة مُخاوِصا ... يطلبه الجندلُ ظلاً قالِصا «٤»
وظَهيرةٌ خَوْصاءُ أي: حارةٌ جداً لا تستطيع أن تحد طرفك إلا مُتَخاوِصاً.
(١) أراد بقوله على غير قياس مشيخة ومشيوخاء ليس غير. (٢) البيت (لعبد يغوث بن وقاص الحارثي) . انظر اللسان (شمس) . (٣) كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فهو: صغت. (٤) الرجز (البيت الأول) في التهذيب واللسان، والبيتان جميعا في الأساس.