فتن: فَتَنَ فلانٌ يَفْتِنُ فهو فاتِنٌ أي مُفتَتِنٌ، والفُتُون مصدرُه، وهو اللازم، ويقال: فَتَنَة غيرُه، وأنشَدَ:
رخيم الكلام قطيع الرجام ... أمْسَى فؤادي بها فاتِنا «٥١»
أي مُفتَتَناً. والفَتْنُ: إِحراقُ الشيء بالتّارِ كالوَرَق الفتين أي المحترق، وقوله تعالى: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
«٥٢» ، أي يُحرَقوُن. وكانَ أصحابُ النبيِّ- صلى الله عليه و [على] اله وسلّم- يُفْتَنُون بدينهم، أي يُعَذَّبُون ليَرُدّوا عن دِينهم، ومنه قوله تعالى: وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ «٥٣» ، والفِتْنةُ: العَذاب. والفِتنةُ: أن يَفتِنَ اللهُ قوما أي يبتليهم.
(٥٠) في التهذيب: حيث يهم القدر (كذا) بالغليان. (٥١) البيت في اللسان غير منسوب، وروايته: رخيم الكلام قطيع القيام (٥٢) سورة الذاريات، الآية ١٣. (٥٣) سورة البقرة، الآية ١٩١.