قال أبو ليلى: العسب: ماء الفحل فرساً كان أو بعيراً. يقال: قطع الله عسبه، أي: ماءه وولده. وقال «٣» يصف نجائب قد رمت بأولادها من التعب:
يغادرن عسب الوالقيّ وناصِحٍ «٤» ... تخصّ به أمّ الطريق عيالَها
أمّ الطريق: معظمه. يقول: هذه الإبل ترمي بأجنّتها فتأكلها الطير والسباع. وعسيب الذَّنَبِ: عظمه الذي فيه منابت الشعر. والعسيب من النخل: جريدة مستقيمة دقيقة يكشط خوصها. وجمعه عِسبان، وثلاثة أعسبة. واليعسوب: أمير النحل وفحلها، ويقال: هي دَبْرة عظيمة مطاعة [فيها] إذا أقبلت أقبلت، وإذا أدبرت أدبرت. واليعسوب: ضرب من الحِجلان من أعظمها. قال أبو ليلى: هو اليَعقوب من الحجلان لا اليعسوب. واليعسوب: دائرة عند مركض الفرس حيث يصيب رجل الفارس. واليعسوب أيضا طائر يشبه به الخيل والكلاب لِضُمْرها.
(١) ديوانه ص ٣٠١ (٢) ط: (فلما) وليس صوابا. وفي س: فلو ما. (٣) القائل هو (كثير) ، والبيت من قصيدة يصف فيها خيلا أزلقت ما في بطونها من أولادها من التعب. والبيت في التهذيب ٢/ ١١٤ والمحكم ١/ ٣١٣ (٤) هذا من س ومن المظان الأخرى، وفي الأصل وفي ط: ناضح بالمعجمة وهو تصحيف.