الحَدّاد. ورجل محدُود: مُحارِف في جدّه. وحَدُّ كلِّ شيءٍ: طَرَف شَباتِه كحَدِّ السِّنان والسَّيف ونحوِه. والحُدُّ: الرجلُ المَحدُودُ عن الخير. والحَدُّ: بأْسُ الرجل ونَفاذه في نجدته، قال العجاج:
أُمْ كيفَ حَدَّ مُضَرَ القَطيمُ «١»
وأحَدَّتِ المرأةُ على زَوجها فهي مُحِدٌّ «٢» وحَدَّتْ بغير الألف أيضاً، وهو التَسليبُ بعد مَوته. وحادَدْتُه: عاصيته، مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ
، أي يُعاصيه. وما عن هذا الأمرِ حَدَدٌ: أي مَعْدِل «٣» ولا مُحْتَدٌّ، مثله، قال الكُميت:
حَدَداً أن يكونَ سَيْبُكَ فينا ... رَزِماً أو مُجَبَّناً ممصوراً «٤»
وحَدّان: حيٌّ من اليَمَن. والحَدُّ: الصَرْف عن الشيء من الخَير والشَرّ. وتقول للرامِي: اللهُم احدُدْه، أي لا تُوفِقّهْ للإصابة. وحَدَدْته عن كذا: مَنَعتُه والاستِحْداءُ: حَلْقُ الشيء بالحديد، وحَدُّ الشَّراب: صَلابتُه، قال الأعشى «٥» :
(١) الديوان ص ٦٣ عن التهذيب. ورواية اللسان: أم كيف حد مطر الفطيم. (٢) كذا في التهذيب وكتب اللغة الأخرى، وفي الأصول المخطوطة: محدة. (٣) في التهذيب: معزل. (٤) كذا في اللسان (حدد) ، وروايته في التهذيب: ............... ........... ... وتحا أو محينا محصورا والرواية في الأصول المخطوطة: فمصورا. (٥) ديوانه/ ٢٠٣.