وقال أبو إسحاق، وعامة أصحابنا: إذا قال: كذا وكذا درهمًا بالنصب، لزمه درهمان (٢).
وإن قال: كذا وكذا درهم بالرفع، لزمه درهم (٣)، وحمل القولين على هذين الحالين (٤).
وحكى في الحاوي: طريقة ثالثة عن أبي علي بن أبي هريرة أنه قال: إذا قال: كذا وكذا درهمًا، لزمه درهمان، وإن قال: كذا (كذا)(٥) درهمًا، لزمه درهم، وحمل (النصين)(٦) على هذين الحالين.
وذكر طريقة رابعة عن بعض المتقدمين: أنه يلزمه درهم، إذا أراد واحدًا، ولم يطلق.
فإن قال له: عندي كذا درهم بالرفع، لزمه درهم، وإن قال:(بالخفض)(٧) لزمه بعض درهم كذا ذكر القاضي أبو الطيب رحمه اللَّه.
(١) (فمن): في أ، ب وفي جـ ومن. (٢) لأنه جعل الدرهم تفسيرًا، فرجع إلى كل واحد منهما. (٣) لأنه يخبر عن المبهمين بأنهما درهم. (٤) وقد نص الشافعي رحمه اللَّه عليه في الاقرار والمواهب/ المهذب ٢: ٣٥٠. (٥) (كذا): في جـ وفي أ، ب وكذا. (٦) (النصين): في أ، ب وفي جـ التفسير. (٧) (بالخفض): في ب، جـ وفي أبالحفظ.