والثاني: أنه ليس بيمين إلا أن يريد (به)(١) اليمين.
وحكي عن أبي إسحاق أنه قال: يكون يمينًا (في حق خواص الناس (الذين)(٢) يعرفون، إن التاء، من حروف القسم، ولا يكون يمينًا في حق (العامة)(٣) الذين لا يعرفون ذلك إلا بالنية.
ومنهم من قال: إن كان في الإِيلاء، والأيمان، فهو يمين (٤)، (وإن)(٥) كان في القسامة لم يكن يمينًا (٦).
وإن قال (لعمر اللَّه)(٧): واللَّه (وأطلق)(٨)، ففيه وجهان:
(١) (به): في ب وفي أ، جـ ساقطة. (٢) (في حق خواص الناس الذين): في جـ وفي أ، ب في حق خواص الناس الذي. (٣) (العامة): في أ، جـ وساقطة من ب. (٤) لأنه يلزمه حق. (٥) (وإن): في أ، ب وفي جـ فإن. (٦) لأنه يستحق به المال، فلم يجعل يمينًا. (٧) (لعمر اللَّه): في جـ وغير واضحة في أ، ب. (٨) (وأطلق): في ب، جـ وفي أفأطلق.