إذا كان يجن في زمان، ويفيق في زمان، وكان زمان إفاقته أكثر (ففي إجزائه)(٣) وجهان (٤):
ويُجزىء ولد الزنا.
وحكي عن الزهري، والأوزاعي: أنهما قالا لا يجزىء.
(وإن)(٥) كان (له)(٦) عبد غائب، لا يعرف (خبره)(٧).
فظاهر قوله ها هنا:(أنه)(٨) لا يجزىء.
(١) أنظر المهذب للشيرازي ٢: ١١٦ والهداية ٢: ١٥. (٢) كره مالك الأصم وقال: لا يجزىء، فالمقطوع الاذنين عندي بهذه المنزلة/ المدونة الكبرى ٣: ٧٤. (٣) (ففي أجزائه): في ب، جـ وفي أففيه. (٤) إن كان مجنونًا جنونًا مطبقًا يمنع العمل، لم يجزه، لأنه لا يصلح للعمل. - وإن كان يجن ويفيق، نظرت، فإن كان زمان الجنون أكثر، لم يجزه، لأنه بضربه ضررًا بينًا، وإن كان زمان الافاقة أكثر، أجزأه، لأنه لا يضر به ضررًا بينًا والوجه الثاني: لا يجزئه/ المهذب ٢: ١١٦. (٥) (وإن): في أ، ب وفي جـ فإن. (٦) (له): في أ، جـ وساقطة من ب. (٧) (خبره): في ب، جـ وفي أخيره. (٨) (أنه): في أ، ب وساقطة من جـ.