١٠٨١ - حدثنا الحسنُ بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن أبي روّاد، عن نافع عن ابن عمر، أن النبيّ- صلَّى الله عليه وسلم -لما بدَّن قال له تميم الداريُّ: ألا أتَّخِذُ لك منبراً يا رسولَ الله يَجمَعُ، أو يحمِلُ، عِظامَك؟ قال:"بلى" فأتخذ له منبراً مرقاتين (١).
[٢٢١ - باب موضع المنبر]
١٠٨٢ - حدثنا مخلدُ بن خالد، حدَّثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال: كان بين منبرِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - وبين الحائِطِ كقدر مَمَر الشاةِ (٢).
[٢٢٢ - باب الصلاة بوم الجمعة قبل الزوال]
١٠٨٣ - حدثنا محمدُ بن عيسى، حدثنا حسانُ بن إبراهيم، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي الخليل
(١) إسناده صحيح. ابن أبي روّاد: هو عبد العزيز، وأبو عاصم: هو الضحاك ابن مخلد، والحسن بن علي: هو الخلال الحُلواني. وأخرجه بأطول مما ها هنا البيهقي٣/ ١٩٣ و ١٩٥ - ١٩٦ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري بصيغة الجزم بإثر الحديث (٣٥٨٣) عن أبي عاصم. قال ابن الأثير في "النهايه": قال أبو عُبيد: هكذا روي في الحديث "بدن" يعني بالتخفيف وإنما هو بدّن بالتشديد: أي: كبر وأسنّ، والتخفيف من البدانة، وهي كثرة اللحم، ولم يكن - صلَّى الله عليه وسلم - سميناً. قلت [القائل ابن الأثير]: قد جاء في صفته - صلَّى الله عليه وسلم -في حديث ابن أبي هالة: بادن متماسك، والبادن: الضخم. (٢) إسناده صحيح. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد. وسلمة: هو ابن الأكوع. وأخرجه البخاري (٤٩٧)، ومسلم (٥٠٩) من طريقين عن يزيد بن أبي عبيد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٦٥٤٢).