٩١٦ - حدثنا الربيع بن نافع، حدثنا معاويةُ- يعني ابنَ سلاَّم-، عن زيد، أنه سمع أبا سلاّم قال: حدَّثني السلولي
عن سهل ابن الحنظلية قال: ثُوِّبَ بالصلاة- يعني صلاةَ الصبح - فجعل رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم - يُصلي وهو يلتفتُ إلى الشِّعب (١).
قال أبو داود: وكان أرسَلَ فارسًا إلى الشعْب من الليل يحرس.
[١٦٨ - باب العمل في الصلاة]
٩١٧ - حدثنا القعنبي، حدثنا مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سُليم
عن أبي قتادة: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - كان يُصلي وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ زينب بنتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا سجد وَضَعَها، وإذا قام حَمَلَها (٢).
(١) إسناده صحيح. زيد: هو ابن سلام بن أبي سلام، وأبو سلام: هو ممطور الحبشي، والسَّلولي: هو أبو كبشة. وأخرجه مطولًا النسائى في "الكبرى" (٨٨١٩) من طريق أبي توبة الربيع بن نافع، بهذا الإسناد. وسيأتي بطوله برقم (٢٥٠١). (٢) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" ١/ ١٧٠، ومن طريقه أخرجه البخاري (٥١٦)، ومسلم (٥٤٣) (٤١)، والنسائي فى "الكبرى" (٥٢٦) و (١١٢٨). وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥٢٤)، و"صحيح ابن حبان" (١١٠٩). وأخرجه مسلم (٥٤٣) (٤٢)، والنسائى (٥٢٧) من طريقين عن عامر بن عبد الله ابن الزبير, به. وانظر ما سيأتي بالأرقام (٩١٨ - ٩٢٠).