وحدَثنا محمد بن عُبَيد المحاربىُّ وزيادُ بن أيوب، قالا: حدثنا عمرُ بنُ عبيد الطنافِسِيُّ (ح)
وحدثنا تميمُ بن المنتصر، أخبرنا إسحاق - يعني ابنَ يوسف، عن شريك (ح) وحدَثنا أحمد بن منيع، حدَثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيلُ، كلهم، عن أبى إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله - وقال إسرائيلُ: عن أبى الأحوص والأسود -
عن عبد الله، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يُسلمُ عن يمينه وعن شِماله حتَى يُرَى بياضُ خده:"السلام عليكم ورحمةُ الله، السلامُ عليكم ورحمةُ الله"(١).
= ثم قال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم: يختارون أن لا يطيل الرجل القعود فى الركعتين الأولين، ولا يزيد على التشهد شيئاً في الركعتين الأوليين، وقالوا: إن زاد على التشهد فعليه سجدتا السهو، هكذا روي عن الشعبى وغيره. "الرَّضف" قال الخطابي الحجارة المُحماة، واحدتُها رضفة، ومنه المثل: خذ من الرَّضفة ما عليها. قال الفيومي: مثل تَمْر وتَمرة. (١) إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجُشَمي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عَبد الله السَّبيعى، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وشريك: هو ابن عبد الله النخعى، ومُسدّد: هو ابن مُسَرهَد، وزائدة: هو ابن قدامة، وسفيان: هو الثورى، وأحمد بن يونس: هو ابن عبد الله بن يونس، معروف بالنسبة إلى جده. =