قال أبو داود: رواه حاتِم بن أبي صَغيرةَ وشعبةُ والحسنُ بنُ صالح، عن سماكٍ، بمعناه، لم يقولوا:"ثم أفطروا".
قال أبو داود: وهو حاتِم بنُ مسلم وأبو صغيرة: زوجُ أُمِّه.
[٨ - باب في التقدم]
٢٣٢٨ - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا حمادٌ، عن ثابتٍ، عن مُطرِّفٍ، عن عِمران بنِ حُصين. وسعيدٍ الجُريريّ، عن أبي العلاء، عن مُطرِّف
عن عمران بن حصين، أن رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلم- قال لرجلٍ:"هَلْ صُمْتَ مِنْ سِرَرِ شعبانَ شيئاً؟ " قال: لا، قال:"فإذا أفْطَرْتَ فَصمْ يوماً" وقال أحدهما: "يومين"(١).
وهو في "مسند أحمد" (١٩٣١)، و"صحيح ابن حبان" (٣٥٩٠) و (٣٥٩٤). وانظر ما سيأتي برقم (٢٣٣٢). ولقوله: "لا تقدموا الشهر بصيام يوم ولا يومين" شاهد من حديث أبي هريرة سيأتي برقم (٢٣٣٥). (١) إسناداه صحيحان. حمّاد: هو ابن سلمة، وثابت: هو ابن أسلم البُناني، ومُطَرِّف: هو ابن عبد الله بن الشِّخِّير، وأبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. وأخرجه البخاري (١٩٨٣)، ومسلم (١١٦١)، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٨١ - ٢٨٨٤) من طرق عن مطرف، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٣٩)، و: "صحيح ابن حبان" (٣٥٨٧) و (٣٥٨٨). قوله: سِرَر شعبان، قال ابن القيم في "تهذيب السنن": بكسر السين وفتحها، وهو آخره، وقت استسرار هلاله. وقال الخطابي تعليقاً على هذا الحديث وحديث ابن عباس السالف قبله: هذان الحديثان متعارضان في الظاهر، ووجه الجمع بينهما أن يكون الأول إنما هو شيء كان=