قال أبو داود: وروي عن سعيد بن جُبير: فوق السُّرَّة (١). وقال أبو مِجلَز: تحت السُّرَّة (٢). وروي عن أبي هريرة وليس بالقوي.
٧٥٨ - حدثنا مُسدد، قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن ابن إسحاق الكوفي، عن سيار أبي الحكم، عن أبي وائل، قال:
قال أبو هريرة: أخذُ الأكُفِّ على الأكف في الصلاة تحتَ السُّرَّة (٣).
قال أبو داود: سمعتُ أحمد بن حنبل يُضعفُ عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي.
٧٥٩ - حدثنا أبو توبة، قال: حدَثنا الهيثم- يعني ابنَ حُميد-, عن ثَورِ، عن سليمانَ بن موسى
عن طاووس قال: كان رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم - يضعُ يده اليُمنى على يَدِه اليُسرى، ثم يَشُدُ بهما على صَدْرِه، وهو في الصلاة (٤).
(١) أخرجه البيهقي ٢/ ٣١ من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير قال: أمرني عطاء أن أسأل سعيداً: أين تكون اليدان في الصلاة، فوق السُّرَّة أو أسفل من السُّرَّة؟ فسألته عنه فقال: فوق السُّرَّة. قال البيهقي: يعني به سعيد بن جبير، وقال: إنه أصح أثر روي في هذا الباب، فتعقبه ابن التركماني بأن في إسناده يحيى بن أبي طالب تكلموا فيه. وانظر ترجمة يحيى في"تاريخ بغداد" ١٤/ ٢٢٠، و"الميزان" و"اللسان". (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٩٠ - ٣٩١عن يزيد بن هارون، عن حجاج بن حسان قال: سمعت أبا مجلز أو صالته قال: قلت: كليف يصنع؟ قال: يضع باطن كفه اليمنى على ظاهر كف شماله، ويجعلهما أسفل من السُّرَّة. وأبو مجلز: اسمه لاحق ابن حميد، وهو تابعي. (٣) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي. سيار أبو الحكم: هو ابن وردان العنزي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. (٤) مرسل رجاله ثقات غير سليمان بن موسى- وهو الدمشقي- فصدوق حسن=