٥١٦٣ - حدَّثنا محمَّد بنُ المصفَّى، حدَّثنا بقيَّةُ، حدَّثنا عثمانُ بنُ زُفَرَ، حدَّثني محمدُ بنُ خالد بن رافع بن مَكِيثٍ
عن عمه الحارثِ بنِ رافع بنِ مَكِيث -وكان رافعٌ مِن جُهينةَ قد شَهِدَ الحُديبية مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم--، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال:"حُسْنُ المَلَكَةِ يُمْنٌ (١)، وسُوءُ الخُلقِ شُؤمٌ"(٢).
٥١٦٤ - حدَّثنا أحمدُ بنُ سعيدِ الهَمْدَانِيُّ وأحمدُ بنُ عَمرو بن السّرْح -وهذا حديث الهَمداني وهو أتّمُ- قالا: حدَّثنا ابنُ وهب، أخبرني أبو هانئ الخَولانيُّ، عن العباسِ بنِ جُلَيدٍ الحَجْرِي
سمعتُ عبدَ الله بنَ عُمر يقولُ: جاء رجلٌ إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسولَ اللهِ، كم نَعْفو عن الخادِم؟ فَصَمَتَ، ثم أعادَ عليه الكلامَ، فَصَمَتَ، فلما كان في الثالثة قال:"اعفُوا عنه في كُلِّ يومٍ سبعينَ مَرة"(٣).
(١) في (أ): نماء. (٢) إسناده ضيف لضعف بقية -وهو ابن الوليد الكلاعي-، ولجهالة عثمان بن زفر، والحارث بن رافع بن مكيث ذكره ابن حبان في التابعين من الثقات، وقال ابن القطان: لا يُعرف. وانظر ما قبله. (٣) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله المصري، وأبو هانئ الخولاني: هو حُمَيد بن هانئ. وأخرجه الترمذي (٢٠٦٥) من طريق ابن وَهْب، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي أيضاً (٢٠٦٤) من طريق رِشْدين بن سعد، عن أبي هانئ الخولاني، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (٥٦٣٥) و (٥٨٩٩). وانظر تتمة كلامنا عليه فيه.